الفرق بين الغيرة والغيرة

لمحة نيوز

الفرق بين الغيرة والغيرة
كانت امرأة تسير مع زوجها وبالقرب منهما رجل عجوز مصاپ بمرض الرعاش يجعله يهتز ويتمايل. وأثناء مرور الزوجين بجواره
سقطت قدم الرجل العجوز في حفرة مليئة بالماء العكر فتناثرت المياه على فستان الزوجة بكثرة فصړخت في وجه العجوز
ألا ترى يا حيوان!
رفع الزوج يده ونزل بها بكل قوته على الرجل فسقط أرضا.
ونظر الزوجان للعجوز باحتقار فقام العجوز ورأى الرجل مفتول العضلات قوي البنيان لا يستطيع أن يرد له الضړبة بضړبة

فتمتم بكلمات لم يسمعها أحد وظل العجوز واقفا بينما الزوجان دخلا منزلا بالقرب من موضع وقوف العجوز.
وعندما كان الزوج يصعد درجات سلم البيت
انزلقت قدمه وسقط على رأسه على درجات السلم حتى هبط على الأرض وماټ.
فصړخت الزوجة وقالت للعجوز أنت الذي قټلته!
ونادت أقاربها واجتمع الناس جميعا على العجوز وذهبوا به إلى القاضي وقتها.
وقالت الزوجة للقاضي هذا الرجل ساحر دجال تمتم بكلمات سقط زوجي بعدها مېتا. سأل القاضي الرجل العجوز وقال له
ماذا حدث قال العجوز سقطت قدمي في حفرة بها مياه لأني مريض وجسدي يرتعش فاتسخ فستان هذه المرأة
فضړبني الرجل الذي كان معها ضړبة مؤلمة على مؤخرة رأسي. فقمت لأرد له الضړبة فوجدته قويا فقلت
يا رب لقد أراني قوته فيني فأرني قوتك فيه. ولم تمر إلا لحظات حتى سقط مېتا ورأسه في الحفرة. فتوجه القاضي للمرأة قائلا
لم ېقتل العجوز زوجك.. غار حبيبك عليك فصفعه وغار حبيبه عليه فقټله.
كونوا دائما متوجهين إلى الله على من ظلمكم فهو المستجيب.
سبحان الله العظيم

قصة اخرى جميلة :

قصة: قوة المظلوم وخفية العدالة الإلهية
كان هناك تاجر معروف في بلدته بثرائه الفاحش وقوته، ولكنه كان يملك قلباً قاسياً يتعامل به مع الناس بكبرياء وغرور. وفي المقابل، كان هناك حمال بسيط، طاعن في السن، يكسب قوته يوماً بيوم بجهد وعرق جبينه، ولا يملك من الدنيا سوى دابته الهزيلة التي تساعده في نقل البضائع.

في أحد الأيام الماطرة، كانت الشوارع مليئة بالطين والوحل. مرّ التاجر وهو يرتدي عباءة فاخرة بيضاء، وفي نفس اللحظة كان الحمال العجوز يحاول توجيه دابته بجهد كبير. تعثرت الدابة رغماً عن العجوز، فتناثر الوحل ولطّخ عباءة التاجر الفاخرة.

رد الفعل القاسي
استشاط التاجر غضباً، ولم يراعِ شيب الرجل ولا ضعفه، بل اندفع نحوه وأمسك به وأهانه أمام الجميع، ثم قام بضربه بقسوة وصادر دابته وبضاعته قائلاً: “هذا ثمن عباءتي التي أفسدتها!”.

وقف الحمال العجوز عاجزاً، والدموع في عينيه، ونظر إلى جسد التاجر القوي وأعوانه المحيطين به، وعلم أنه لا يملك القوة البدنية أو النفوذ ليسترد حقه أو يدافع عن نفسه.

المناجاة الصامتة
تنحى العجوز جانباً، ونفض الغبار عن ثيابه البسيطة، ثم رفع بصره نحو السماء وبسط كفيه، وتمتم بكلمات خافتة لم يسمعها أحد من المارة، ثم انصرف بهدوء وهدوء يلف كيانه.

 

أما التاجر، فقد ركب فرسه مزهوّاً بنصره وقوته متوجهاً إلى مخازن تجارته الكبرى. وعند وصوله، وبينما كان يهم بالدخول، حدث أمر لم يكن في الحسبان؛ تسببت شرارة صغيرة في اشتعال النيران بسرعة هائلة في البضائع، وتحولت المخازن الضخمة في دقائق معدودة إلى رماد، وفقد التاجر كل ثروته وجاهه في لحظة واحدة.

أمام العدالة
جلس التاجر على الرصيف مذهولاً يبكي خطفه لثروته، وتذكر فجأة الحمال العجوز. ذهب مسرعاً وبحث عنه حتى وجده، ثم جره إلى قاضي المدينة وهو يصرخ: “هذا الرجل ساحر! لقد دعا عليّ وأحرق تجارتي وسلبني مالي!”.

استمع القاضي الحكيم للطرفين، ثم وجه كلامه للعجوز وسأله: “ماذا فعلت وماذا قلت؟”.

أجاب العجوز بنبرة هادئة:

“أيها القاضي، لقد أراني هذا التاجر قوته وسلطانه عليّ وعجزت عن رده، فالتفتُّ إلى ربي وقلت: يا رب، لقد أراني قوته في ضعفي، فأرني قوتك في جبروته. ولم أزد على ذلك”.

نظر القاضي إلى التاجر وقال كلمته الشهيرة التي هزت قلوب الحاضرين:
“لم يحرق العجوز تجارتك.. لقد غرتَ أنت على ثيابك وجاهك فظلمته، وغار رب العزة على كسر قلب عبده الضعيف فأراك قوته. اذهب، فلا حق لك عنده”.

العبرة:
كن حذراً من أن تظلم شخصاً لا يجد من ينصره إلا الله، واعلم أن سهام الليل لا تخطئ. سبحان العادل الذي ينصر الضعيف ولو بعد حين.

تم نسخ الرابط