توفيت زوجة أبنها

لمحة نيوز

توفيت زوجة أبنها أثناء الولادة ثمانية رجال لم يتمكنوا من رفع النعش وعندما طلبت حماته فتحه
صوت أبواق الجنازة يتردد صدى بالحزن، يمتزج مع دق المطر اللطيف على سطح الصفيح القديم. في منتصف الفناء، استريح تابوت مطلي باللون الأصفر على مقعدين خشبيين. من حولها، كانت اليقظة مليئة بالحدادين جميعًا برؤوسهم منحنية، يبكون على الشابة التي توفيت بعد ولادة مبكرة.
كان عمري 25 سنة فقط.
منذ اليوم الذي تزوجت فيه من العائلة، كانت دائمًا محترمة ومتواضعة ومهتمة تعتني بأصهارها كما لو كانوا والديها. كانت حما تها تقول بفخر 
أي عائلة لديها زوجة ابن مثلها محظوظة حقًا. 
ولكن بعد أكثر من عام فقط من الزواج، ضربت المأساة.
في تلك الليلة، أمسكت بطنها في ألم لا يطاق، تبكي بلا رقابة. عندما تم نقلها إلى المستشفى، كانت ضعيفة للغاية بالفعل.
لم يتسنى للطفل أن يبكي أولاً.
وهي ذهب إلى الأبد.
انهارت العائلة بأكملها في اليأس.
صرخت الحما ت وأغمي عليها مرارا وتكرارا. ظل الحما صامتاً، ونظرته ضائعة، يراقب صورة زوجة ابنه التي وضعت على التابوت. في الصورة ابتسمت وعيون مليئة بالسعادة.
عندما حان الوقت لتحريك التابوت، عرض ثمانية شباب أقوياء على حمله، وضعوا أنفسهم على كل جانب.
ولكن حدث شيء غريب مهما حاولوا بجد، لن يتحرك التابوت.
احمرّت وجوههم، وبرزت عروقهم، وارتعدت عضلاتهم ولكن كان الأمر كما لو أن التابوت عالق بالأرض.
تنهد رجل عجوز بين الحاضرين
يجب أن يكون لديه ندم إنها ليست مستعدة للذهاب بعد. 
راهب مقرب أو مرشد روحاني تحدث بصوت منخفض
افتح التابوت. لا يزال لديه ما يقوله. 
أشك أنهم أزالوا القفل
عندما رفعوا الغطاء، كان الجميع مذهولاً.
لا يزال يمكن رؤية قطرتان دمعتان على وجهها.
كانت عيناها مغلقة بلطف، لكن زوايا رموشها لا تزال مبللة كما لو أنها بكت للتو.
انهارت حما ت السيدة هونغ. سقط على ركبتيه بجوار التابوت متشبثًا بيد زوجة ابنه بصوت مرتعد
ابنتي أرجوك لا تبكي بعد الآن إذا كان هناك أي شيء متبقي لقوله، أخبرني.. أتوسل إليك 
تم ترك الصحوة بأكملها في صمت شديد.
ثم فجأة سُمع صوت غرق.
التفت الجميع لرؤية الأرملة الصغيرة زوجها.
كان قد سجد، ووجهه مدفون بين يديه، يبكي بلا عزاء.
صدمت الهدايا. نظرت له الحماة بصوت مكسور 
بني ما الذي يحدث؟ هل قالت لك زوجتك أي شيء؟ 
رفع رأسه. كان وجهها غارقًا في الدموع، وعينيها أحمررت خجلاً. صوتها شخر وكس ر كما قالت
ارجوك اعتني ابنتنا الصغيرة
لا تجعلها وحيدة
انها لا شئ بدوني انا مفارقة لها
لن انساها ..ارجوك لا تتزوج امرأة أخرى
فلن تعاملها مثل ابنتها
عاد شريط الذكريات للوراء
عندما قابل حبيبته التي كانت فتاة لطيفة ومرحة ومحبوبه من الجميع
ادخلت البهجة والسرور على. قلبه بعدما كان فقد والده
منذ اسابيع
تعرف عليها في محطة الوقود
كانت عامله تبيع الاشياء
علبة سجائر
تفضل
الحساب
حسنا الا توجد فكه
لا داعي خلي الباقي عشانك
لحظة سيدي
وجدت فكة
لا داعي لكل ذلك
وقعت النقود انحنت تلتقطها
وهو الآخر في نفس الوقت
خلطها بدماغه في رأسها
سقطوا سويا ..ضحكوا معا
توقفت الحياة لحظات
عيونها كانت لامعه بالحب والصدق
تبادل رقم هاتفه معها
وفي وقت قصير تحولت صداقتهم لقصة حب
تزوجها وعرف انها تساعد والدها بعد وفاة أمها
كانت فتاة مثالية في كل شي
عاش معها ٤ سنوات من النعيم
وتأخر الحمل وكانت تحاول جاهدة أن تكون ام
وبعد الحمل كانت اسعد النساء بالعالم
وكان سعيدا لفرحها
ولكن في داخلها كانت تشعر بقرب النهاية
رأت طفلتها وحصنتها
ولكن القدر لم يمهلها
ما تت اثر نزيف حاد
وهي الآن تودع حياتها ورضيعها تستقبل حياتها بدون أن
وبوجود اب مكلوم على. فقد حبيبته
دمعه ساخنه نزلت على وجهه
وصوت ابنته ذات السبع سنوات
توقظه لتذهب للمدرسه
انها نسخه طبق الاصل من امها
كان حلما ..رآه طوال الليل
وتمنى لو كانت زوجته خرجت حية من التابوت
ولكن هذا ما يمني نفسه به
أنه لن ينساها ولن يتزوج امرأة اخرى
فهي حية في قلبه ووجدانه ويراها في ابنته
التي أعادت الحياة. لقلبه الحزين من جديد

تم نسخ الرابط