سليم 1
المحتويات
وتقوللى انك مش فاضى او عاوز تنام وكنت تقفل معايا المكالمة بسرعة .. فاكر
سليم ده لانى فعلا كنت ببقى راجع من الشغل تعبان وكنت ببقى محتاج انام واشحن لليوم اللى بعده
ايمان هزت راسها وهى بتبتسم وقالت وانا كمان زيك بالظبط محتاجة انام واشحن لليوم اللى جاى غير انى خلاص اتعودت انى ما احكيش .. انت عودتنى على ده لسنين طويلة حتى لماكنت بتنزل الاجازة اللى بتنزلها ماكنتش بتحبنى اتكلم على حاجة من اللى كانت بتحصللنا وانت مش موجود كنت بتبقى عاوز الكلام اللى بيتقال كله عن معاد رجوعك حجز تذكرتك هتزور مامتك امتى هتجيب لباباك ايه هتجيب هدية ايه لمديرك لما ترجع ده اللى اتعودت تتكلم عليه معايا ياسليم .. فماتجيش النهاردة عاوز تغير ده كله كده فى لحظة وكمان تطلعنى مقصرة فى حقك
سليم بصلها وقاللها خلاص يا ايمان روحى نامى مش عاوز حاجة ايمان بصتله وقالت بتنهيدة بس انا عاوزة ياسليم
سليم عاوزة ايه يا ايمان
ايمان قالت له بحزن عاوزة سليم جوزى اللى اتجوزته من خمستاشر سنة
سليم باستغراب طب مانا قدامك اهوه
ايمان بتنهيدة تقيلة للاسف ياسليم انت بقيت حد تانى انا ماعرفوش فاكر زمان قبل
ماتسافر فاكر كنا عايشين ازاى كنا بنعمل كل حاجة سوا حتى التفكير كنا بنفكر سوا كنا بنكمل بعض كل واحد كان يعرف عن التانى عدد انفاسه انما دلوقتى بقينا اغراب لا تعرف عنى حاجة ولا اعرف عنك حاجة
سليم بزهق ييييييييه هنرجع لنفس الموال تانى
ايمان قامت من مكانها وقالت وهى رايحة ناحية اوضة امنية تصبح على خير انا هنام مع امنية عشان اتابع حرارتها كل شوية
سليم بتريقة احسن برضة
تانى يوم الصبح ايمان صحت امنية وجهزتلها فطارها ونزلتها المدرسة بعد ماوصت مشرفة الباص انها تتابعها كل شوية وتكلمها لو تعبت تانى
وراحت رتبت اوضة امنية وعملت لنفسها فنجان قهوة وقعدت شربته وبعدين راحت ناحية اوضتها عشان تجهز للشغل بتاعها
لما دخلت الاوضة لقت سليم معلق كام قميص نوم جدادعلى ضلفة الدولاب بتاعها سابتهم زى ماهم من غير حتى ماتتفرج عليهم وابتدت تلبس هدومها وتستعد لشغلها فسمعت صوت سليم بيقوللها ايه الهدايا بتوعك ماعجبوكيش واللا ايه
ايمان بصتله بجمود وقالت المهم يكونوا عاجبين صاحبهم
سليم طب ما انتى صاحبتهم
ابمان مش حقيقى انت جايبهم عشان البسهملك يبقى انت صاحبهم ياسليم
ايمان كانت خلاص خلصت لبس فقالت انا ماشية .. سلام
سليم وهو بيتعدل فى السرير مش هتسيبيلى العربية برضة
ايمان وقفت وبصتله اكنها عاوزة تقرا افكاره وبعدين قالتله انا سايبالك الفطار بتاعك على ترابيزة المطبخ سلام
ومشيت وسابته من غير ماترد عليه فسليم رفع ايده وقعد يلعب فى شعره وهو بيقول بقى هى كده ماشى
اليوم اللى بعده الصبح بعد ما ايمان نزلت امنية التفتت لقت سليم صاحى ولابس هدوم الخروج وقال لها صباح الخير امنية عاملة ايه النهاردة
ايمان وهى بتحضرله الفطار احسن الحمدلله
سليم قعد واستناها لما حطت الفطار وقاللها ادينى مفتاح العربية يا ايمان
ايمان پصدمة انا مش هركب مواصلات ياسليم
سليم انا هوصلك
ايمان بفضول وهتيجى ترجعنى
سليم لا هاجى اخدك عشان هنتغدا النهاردة عند ماما زى ماقلتلك قبل كده
ايمان كانت نسيت الموضوع تماما فاتنهدت
وقالت طب وامنية
سليم هعدى عليكى الاول وبعدين نروح ناخدها سوا
ايمان بامتعاض طب هو يعنى ماينفعش نروح من هنا
سليم نروح من هنا ازاى بعنى
ايمان يعنى ارجع من شغلى على هنا وامنية كمان وناخد شاور ونعير هدومنا بدل مانروح بعبلنا كده بتاع طول اليوم وبعدين امنية النهاردة هتخلص امتحانها الساعة ١١ وعشان اخر يوم خلاص ماعندهاش مراجعات ايه اللى يقعدها فى المدرسة كل ده لوحدها وهى لسه تعبانة ترجع هنا تستريحلها شوية على ما انا ارجع ونبقى ننزل من هنا كلنا سوا
سليم طول ما ايمان كانت بتتكلم كانت عينه رايحة جاية اكنه بيحسبها وفى الاخر قاللها خلاص ماشى بس ادينى برضة المفتاح هوصلك واعمل كام مشوار وارجع اخدك
ايمان ماكانتش مستريحة بس ماحبيتش تعمل مشكلة جديدة فقالتله ماشى ياسليم انا هروح البس
وهما فى العربية ايمان قالتله انت مش ناوى تجيب خط موبايل
سليم هجيب طبعا بس اما افضى بس
ايمان تحب اجيبلك انا خط
سليم لو عرفتى ماشى هاتيلى
ايمان خلاص هجيبهولك النهاردة عاوزه خط مفتوح واللا كارت
سليم لو مفتوح يبقى افضل
ايمان كانت وصلت البنك فنزلت وقالت لسليم ياريت ماتتاخرش عليا انا هخرج تلانة بالظبط
سليم طيب ماشى .. سلام
سليم راح لايمان متاخر عن معاده نص ساعة واتفاجئت ان حماتها معاه فى العربية ايمان طبعا ماسألتش على حاجة لكن راحت سلمت عليها من قبل ماتركب من شباك العربية وقالتلها ازيك ياطنط عزيزة عاملة ايه
عزيزة بامتعاض توك ما افتكرتى ان ليكى حما المفروض تسألى عنها
ايمان بتنهيدة معلش ياطنط حقك عليا وسابتها وراحت ركبت ورا وهى عماله تبص لسليم فى المراية بغيظ لكن سليم كان متعمد انه مايبصلهاش نهائى
ايمان اتفاجئت انه ماشى فى طريق بيت حماتها فقالتله هو احنا مش هنروح لامنية
عزيزة بسخرية لاهو انتى ماتعرفيش ان امنية طلعت من الامتحان على عندى
ايمان مين وصلها
عزيزة ابوها اللى وصلها هيكون مين يعنى
ايمان اتضايقت زيادة من سليم لانه ما التزمش باتفاقهم سوا لكن سكتت بس طبعا عزيزة مابتسكتش فقالتلها وهو انتى يا ايمان ماتعرفيش تروحى لوحدك ياحبيبتى لازم تمشورى جوزك الشقيان وتخليه يجيلك من القاهرة الجديدة لحد المهندسين عشان ياخدك على عندنا
ايمان لاستغراب وايه اللى وداه القاهرة الجديدة
سليم وهو بيحاول يغلوش على
الكلام هى امنية اجازتها اد ايه يا ايمان
ايمان فهمت ان سليم بيغلوش فقالت اسبوعين بالظبط ياسليم
سليم طب حلو اوى تلحق تشم نفسها شوية
عزيزة بسخرية يا اخويا بلا هم يعنى هتعمل ايه بالشهادات وۏجع القلب ده اخيرها هتتجوز واللا ناوى تخليها تشتغل و تتنطط هنا وهنا ومع ده و ده .. بلاش مسخرة
ايمان فهمت ان عزيزة عاوزة تعمل معاها مشكلة زى كل مرة فبصت من الشباك وسكتت تماما لحد اما وصلوا
اول ما دخلوا امنية قابلت مامتها وقالتلها بفرحة مش هتصدقى يا ماما ايه اللى حصل النهاردة
ايمان ايه اللى حصل
امنية بفرحة فاكرة السؤال اللى قلتلك انى نمت وماحلتهوش فى امتحان الماث لما كنت تعبانة
ايمان ايوة طبعا ماله
امنية وهى بتتنطط من الفرحة السؤال ده اتحذف من الامتحان ودرجته هتتوزع على باقى الاسئلة
ايمان بابتسامة اشمعنى
امنية اتضح ان كان فيه غلطة فى رقم من السؤال الاساسى والغلطة دى بيتوقف عليها كل اجابات الاسئلة اللى متفرعة منها
ايمان بابتسامة سبحان الله ده حظك
امنية لا ده عشان انتى سامحتينى
محمود مش ناوية تسلمى عليا يابت انتى واللا ايه
ايمان بابتسامة صافية بحب وقالتله وحشتنى ياعمو ازى حضرتك
محمود بمرح اوعى تفكرى انك عشان هتتغدى معانا النهاردة انك كده فلتتى من عزومة كل اسبوع
ايمان ياخبر ياعمو هو انا اقدر استغنى عن حضرتك برضة
ليأتيهم صوت سامية وهى تقول اتأخرتوا كده ليه ياماما كل ده بتتفرجى على الارض
عزيزة المشوار بقى ياسامية وبعدين مااحنا رجعنا على المهندسين عشان نجيب الست ايمان من البنك
ايمان ركزت اوى مع الكلام اللى دار بين عزيزة وسامية ولاحظت ان سليم بيبص لسامية بامتعاض فضلت مركزة مع عينه اللى اول ماقابلت عينيها هربوا بسرعة على مكان تانى
عزيزة بسخافة ايه يا ايمان هتفضلى مكانك كده واللا ايه قومى ياللا شوفى ايه فى المطبخ محتاج يتعمل واعمليه انا طول النهار برة ومهبطة على الاخر واشهلى عشان نتغدا ماتتأخريش وانجزى ياللا
ايمان بصت لسليم لقته بيتعمد انه يعمل نفسه مش مركز مع اللى بيتقال ولقت سامية قعدت مع سليم ومامتها ومسكت التاب اللى سليم جايبه ومدت أيدها بيه لسليم وقالت له نزللى بقى الالعاب اللى قلتلك عليها
ايمان قامت دخلت المطبخ لقت الدنيا فوق بعضها لدرجة ان الحوض فيه اطباق وكوبايات مطرح الفطار ولقت فى خضار محطوط فى اكياس على الرخامة ومابقيتش عارفة تتصرف ازاى فرجعت خرجت من المطبخ وراحت على عزيزة اللى كانت بتتوشوش هى وسامية ولقت سامية ماسكة التابلت وعمالة تتفرج عليه فقالت لعزيزة بهدوء هو حضرتك عاوزانى اعمل ايه بالظبط
عزيزة بزعيق يعنى ايه تعملى ايه ماتشوفى ايه اللى محتاج يتعمل واعمليه هو انتى مش ست وعندك بيت وعارفة المفروض يتعمل ايه واللا لازم حد يقوللك ولا انتى شغلك خلاكى خلاص نسيتى الست المفروض تعمل ايه فى بيتها
ايمان بصبر وطولة بال حضرتك عاوزانى اعمل اكل ايه
عزيزة ااه طيب عندك جوة شنطة فيها حاجة المحشى قورى البتنجان والكوسة على ماتعملى الخلطة وافتحى التلاجة طلعى منها فراخ ولحمة واغسلى الملوخية وقطفيها وسيبيها تنشف على ما سامية حبيبتى الله يباركلها تبقى تخرطهالك واشهلى قلتلك عشان جعانين
ايمان بهدوء وهى بتدارى ڠضب شديد جدا جواها حاضر
ايمان راحت على المطبخ وهى بتستغفر جواها وابتدت فعلا تعمل كل الحاجات دى ولانها متعودة على ده فى بيتها انها بتعمل الاكل بعد مابترجع من شغلها بس طبعا بتبقى موضبة فيه حاجات من قبلها الا ان استغفارها المستمر وحوقلتها طول ماهى بتعمل الحاجة وكمان الشحنة اللى جواها سبحان الله الاكل كله كان جاهز خلال ساعتين و نص بالظبط
خرجت من المطبخ وهى واضح عليها الاجهاد لكن قالتلهم بهدوء الغدا جاهز
عزيزة بامتعاض هو فين الاكل اللى جاهز ده احنا هناكل من الحلل عندك يعنى واللا ايه ماتحطى الاكل جوعتينا احنا كل يوم بنتغدى من العصر شوفى الساعة بقت كام اهيه بسبب لكاعتك
كل ده وسليم عامل نفسه مشغول على تليفونه ولا اكنه موجود
محمود قومى ياسامية حضرى مع مراة اخوكى ياللا
سامية برفض لا .. انا هطلع انده على جمال عشان يتغدى
محمود ماتبعتيله حد من العيال
سامية لا .. انا هطلعله
محمود قام وقال ياللا يابنتى انا هحضر معاكى
عزيزة پغضب
وتحضر معاها ليه كاتعة واللا ناقصة ايد واللا رجل ما هى تحضر
محمود بغيظ وما انا بساعدك كل يوم وبحضر معاكى فرقت ايه بقى .. بنتى وبساعدها
محمود فعلا ابتدى يساعد ايمان اللى مانطقتش ولا كلمة وابتدوا يحطوا الاكل وابتدوا يتلموا حوالين السفرة وسامية نزلت مع جوزها اللى اول ماشاف ايمان قال بتهليل مدام ايمان عندنا يا اهلا وسهلا اتارى الدنيا منورة سألت عليكى سليم الصبح ودايما ببعتلك السلام مع عم محمود والله
ايمان بابتسامة امتنان تسلم يا استاذ جمال سلامك دايما بيوصل كتر خيرك
عزيزة وهى بتنفخ مش هنخلص بقى ياللا الاكل ده احنا لو صايمين كان زماننا فطرنا من بدرى اما نشوف اخرة الجوع ده هناكل اكل عدل واللا هنرميه
محمود ايمان طول عمرها نفسها حلو فى الاكل و اكلها دايما زى السكر ده كفاية ريحته
جمال الله .. هى مدام ايمان اللى عاملة الاكل طب والله تسلم ايدها الاكل ريحته تجنن وشكله يفتح النفس
سامية بامتعاض الرك على الطعم مش الريحة ياسى جمال
اول ما ابتدوا ياكلوا امنية قالت تسلم ايدك ياماما الاكل يجنن
عزيزة بامتعاض ياعينى ياضنايا ما انتى اصلك اخدتى عليه الاكل شكله ما استواش عدل اصلا مالحقش
جمال وهو بياكل ابدا والله ياحماتى الاكل زى العسل
عزيزة بس الفراخ شكلها غريب وفين اللحمة
محمود سلامة الشوف ياعزيزة ما اللحمة فى السرفيس قدامك اهى والفراخ جميلة و زى الفل
عزيزة كانت متفقة مع سامية وسليم على كل اللى حصل كانت عاوزة تورى سليم ان مراته يا اما هتعترض انها تعمل الاكل وهى راجعة من شغلها تعبانة يا اما مش هتلحق تعمله وهيطلع فيه عيوب كتير تحرج ايمان وتحسسها انها فاشلة
لما عزيزة وسامية لقوا الكل بياكل ومبسوط اتضايقوا بزيادة فعزيزة اخدت حتة فراخ فى بقها ورغم ان طعمها عجبها جدا الا انها طلعتها من بقها بقرف وقالت ايه القرف ده الفراخ مالها زفرة كده انتى ماغسلتيهاش كويس باين عليكى
ايمان مارديتش نهائى لكن محمود وجمال قالوا الفراخ زى الفل ومافيهاش حاجة وبعدين جمال قال يمكن انتى اللى بقك فيه ضرس واللا سنة تعبينك ياحماتى وعشان كده مش مستطعمة الاكل كويس
عزيزة پغضب وهى بتبص لايمان وبتزعقلها هو انا مش بكلمك انتى مابترديش عليا ليه ايه مش مالية عينك انا يا ست المديرة واللا هتعملى عليا قييمة
ايمان لقت سليم بيبص لامه وبيقولها ماعاش ولا كان اللى يعمل كده يا ماما اهدى بس هى تلاقيها ما اخدتش بالها انك بتكلميها وبعدين الټفت لايمان وقاللها بلهجة تحذير ردى على ماما بتكلمك
ايمان بكل هدوء قامت وقفت وقالت حاضر ثانية واحدة وسابت السفرة وراحت اخدت البالطو بتاعها لبسته ومسكت شنطتها وقالت بهدوء انا مبسوطة اوى انى شفتكم وقضيت معاكم الوقت الجميل ده وان شاء الله تتكرر السلام عليكم
امنية اول ما لقت مامتها لبست البالطو بتاعها جريت هى كمان لبست الجاكت بتاعها وجزمتها ووقفت جنب مامتها
عزيزة قامت پعنف من على السفرة وقالت لاااا ده انتى قليلة الادب وعاوزة اللى يربيكى
الفصل الرابع
جمال ليه بس كده ياحماتى دى مدام ايمان طول عمرها مهذبة ومحترمة
سامية بامتعاض ماتتدخلش انت ياجمال الموضوع مايخصكش اصلا
محمود قال پغضب وبعدهالك ياعزيزة هو لازم كل ماتدخل بيتنا تعملى عمايلك السودا دى عملتلك ايه هى عشان اللى بتعمليه ده عيب كده دى حتى فى بيتك
فى نفس الوقت سليم قرب من ايمان وقاللها بنرفزة هو انا مش محذرك انك تعملى اى مشكلة لما تيجى
ايمان پغضب مكبوت مدت ايدها مسكت مفاتيح سليم من على البوفية وخلعت منها مفتاح العربية وقالت انا ماشية وانت براحتك شوف انت عاوز تيجى واللا تفضل شوية
ايمان خرجت راحت ركبت عربيتها وامنية وراها وهى سامعة صوت عزيزة العالى وهى عمالة ټشتم فيها ومحمود پيتخانق معاها
لقت سليم رايح وراها وقاللها روحى على الكرسى التانى انا اللى هسوق
بعد مامشيوا عزيزة قالت بشبه شماته ياللا اقعدوا كلوا وقعدت وابتدت تاكل من كل حاجة وبقى محمود وجمال مستغربينها جدا ومحمود قاللها بزهق استريحتى انتى كده لما عملتى الهوليلة بتاعتك دى ومشيتى البت الغلبانة من غير حتى ماتاكل لقمة
عزيزة بامتعاض ماحدش منعها تاكل ما الاكل محطوط اهو اشكال والوان محمود سابهم ودخل هو بيض رب كف بكف وعمال يقول لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم الله يكون فى عونك يا ايمان يابنتى
جمال قعد على الاكل تانى وقال والله ياحماتى ماليكى حق ابدا فى اللى حصل ده دى مدام ايمان تتحط على الچرح يبرد ومحترمة وشايلة ابنك من على الارض شيل
سامية بغيظ ايه يعنى ملاك نازل من السما عملت ايه زيادة يعنى ما اتعملش قبلها
جمال الشهادة لله صاينة اخوكى فى غربته وواخده بالها من بنتها ومربياها احسن تربية
سامية وهى يعنى تربيتها تفرق ايه عن اى تربية وما انت ولادك زى الفل اهو مالهم واللا يفرقوا ايه عن بنتها
جمال لا حول ولا قوه الا بالله ايه جاب سيرة ولادنا دلوقتى وبعدين ولادنا انتى متفرغة لهم وقاعدة فى البيت وفاضية لهم انما هى بتشتغل و قايمة بدورها و دور سليم فى نفس الوقت
عزيزة وهى بتاكل بسخرية ماحدش قالها تشتغل خدنا ايه احنا من شغلها غير العنطزة والنفخة الكدابة
جمال اللى اعرفه واللى سليم قاله بنفسه اول اجازة نزلها انها خلته مايبعتلهاش ولا مليم وانها اتكفلت بمصاريف البيت طول غربته يعنى الست ايدها بايده اهو المفروض تعمل ايه تانى يعنى وبعدين الست عمرها ولا عمرى شفتها متعنطزة ولا منفوخة على حد ابدا
سامية پغضب ماخلاص ياجمال هو انت كل ماتيجى سيرتها تقعد تطلع لنا بيها السما
جمال بهدوء برد غيبتها ياسامية عشان ربنا يبعتلى اللى يرد غيبتى
سامية طب يا اخويا كل .. كل
فى العربية عند سليم و ايمان ايمان كانت عيونها مليانة دموع بس بتحاول ماتبينش عشان امنية وسندت راسها على ازاز العربية اكنها بتستريح
سليم بعد ما قعد ينفخ شوية قال بحدة مافيش فايدة فيكى لازم كل مرة تعمليلنا مشكلة وتنكدى علينا
ايمان مارديتش وفضلت على نفس وضعيتها فسليم قال بحدة اكبر ايه انا كمان مش هتردى عليا الظاهر ان ماما كان عندها حق لما قالت عليكى قليلة الرباية
ايمان الكلمة نزلت عليها زى السهم المسمۏم اتعدلت وبصتله پصدمة وقبل ماترد عليه لقت امنية بتقول لسليم بعياط ليه كده يا بابا هى ماما عملت ايه اصلا عشان انت وتيتا تعملوا كده معاها
سليم بزعيق امنية ده كلام كبار ماتتدخليش فيه واللا هو ده الادب اللى امك علمتهولك انك تتدخلى فى اللى مالكيش فيه
لسه امنية هتتكلم تانى ايمان التفتت لامنية وبصتلها بصة معناها انها تسكت فامنية سكتت
سليم فضل يزعق طول الطريق ويتهم ايمان بحاجات كتير اوى بالاهمال والانانية وقلة الذوق وعدم المسئولية وايمان اتعمدت ماتردش عليه عشان امنية وفضلوا على وضعهم ده لحد ما وصلوا البيت
سليم اول ما وصلوا قاللهم بحدة ياللا انزلوا انا راجع اصالح ماما بعد الللى هببتيه النهاردة
ايمان التفتتله وقالت بهدوء معلش بقى هتنزل انت تروح لمامتك وتسيبنا
سليم بصلها باستغراب وعدم فهم وقال اسيبكم فين مش فاهم انتى عاوزة ايه
ايمان وهى بتكتم بكاها جواها مسحت وشها بكفوفها وقالتله عاوزاك تنزل من عربيتى وتسيبهالى لانى هطلع دلوقتى اخد حاجتى وهروح لبابا وهستناك تطلقنى ياسليم
سليم زى مايكون اتكهرب من الكلمة بس بصلها وقاللها بجمود خدى بالك لو نفذتلك طلبك ده هتتنازليلى عن كل حقوقك
ايمان وهى بتمد ايدها تسحب مفتاح العربية من مكانه للاسف انا ضيعت حقوقى بايدى من زمان وآن الاوان انى احافظ على الباقى لكن لو تقصد النفقة والمؤخر فبجملة اللى راح ياسليم .. مش عاوزاهم
والتفتت ونزلت من العربية ووراها امنية اللى قبل ماتنزل بصت لسليم بصة فيها لوم وعتاب كبير وعيونها مليانة دموع مغرقة وشها وبعدين نزلت ورا مامتها من غير حتى ماتبص وراها
سليم فضل قاعد شوية فى العربية من غير مايحس بالوقت وهو بيفتكر لما عزيزة قالتله انه
لازم يكسر ايمان ويعرفها انها مش بالكمال اللى هى مفكراه ولازم يحسسها انه ممكن يتجوز عليها فى اى لحظة عشان تفضل فى طوعه وماتطمعش فيه
وافتكر لما كان بيحكيلها انه عاوز يشترى حتة ارض يبنى عليها عمارة ويبيع شققها او يأجرها وهى شارت عليه انه مايعرفش مراته حاجة عشان ماتطمعش فيه لكن قالتله انه لما يبنى العمارة لازم يعمل حسابه فى شقتين يهادى بيهم اخته سامية وولادها عشان يكبرها قدام جوزها واهله وشقة ليها هى وباباه
فضل سليم يفتكر اللى مامته عملته النهاردة مع ايمان وافتكر اد ايه ايمان اتحملت من مامته وانها فاقت توقعاته كلها لان مامته قالتله انها هتضغط عليها لحد ماتعترض او ترفض وساعتها هو يحسسها انها مقصرة معاه وانها بتحرجه قدام اهله ومن هنا يقدر يكسر عينها قدامه ويمسك عليها تقصيرها ناحيته هو واهله
فضل سليم يفتكر حاجات كتير اوى وكان عارف ومقتنع من جواه ان ايمان اتحملت اللى مامته واخته لو اتحطوا مكانها عمر ما واحدة فيهم ممكن تتحمل ربعه حتى لحد ما اتفاجئ بصوت العربية بيتفتح فالټفت لقى ايمان بتحط شنطة سفر صغيرة فى شنطة العربية وامنية فتحت الباب وحطت هى كمان شنطة سفر متوسطة جنبها وركبت ورا وايمان راحت فتحت الباب من ناحية سليم وقالت بهدوء شديد خالى من اى تعبير بعد اذنك تنزل عشان الوڨت مايتأخرش اكتر من كده
سليم بص لايمان لقاها بصة بعيد عنه ڤنزل من العربية وقاللها بجمود لو مشيتى دلوقتى أوعى تفكرى انى هاجى وراكى واطلب منك ترجعى من تانى الكلام ده مش هيحصل يا ايمان ولا حتى فى احلامك
ايمان ابتسمت بالم وسخرية وقالت ماتشغلش بالك انا بطلت احلم من زمان انت بس اعمل اللى طلبته منك واتأكد تماما انك مش هتسمع عنى تانى لبقية عمرك .. او عمرى
وركبت العربية وساقتها ومشيت من غير حتى ماتبص وراها لكن اللى سليم مايعرفوش انها فضلت تودعه بعينها فى مراية العربية لحد ماغاب عن عينيها
سليم طلع شقته رغم انه كان ناوى يرجع عند مامته تانى زى ماقاللها وهو ماشى انه هيوصلهم ويرجع
دخل الشقة وهو متضايق ان ايمان وامنية مش موجودين ورغم اعترافه بينه وبين نفسه ان ايمان ماغلطتش وانها مظلومة لكن برضة كان مصمم انه مايعترفش بده
فضل يبص على الشقة و دخل اوضة امنية اتفاجئ انها سابت كل الحاجات اللى جابهالها من السفر ومابقاش عارف ان كانت امنية هى اللى رفضت تاخدهم واللا ايمان اللى سابتهم دخل اوضتهم لقاها متروقة زى ماهى اكن ايمان مادخلتهاش ولا اخدت منها حاجة لكن لفت نظره حاجة بتلمع على التسريحة ولما قرب لقاها دبلة ايمان
ساعتها بس اتأكد ان ايمان كانت تقصد فعلا طلبها للطلاق وانها مش ناوية ترجع عنه
كان فاكر انها اما اخدت شنطة هدوم صغيرة انها بس بتحاول تعرفه قيمتها والا كانت لمت حاجتها كلها بقى محتار من التصرفين فى الاخر قرر انه يكلم ابوه ولما محمود رد عليه قال له ياريت لو قدرت تجيلى شوية الصبح
محمود بتوجس حصل حاجة تانية بينك وبين ايمان
سليم راحت لعمى مصطفى .. وطلبت الطلاق
محمود اتنفض من مكانه وقال پغضب عشان تنبسط وتمشى ورا كلام امك اهى خربت بيتك افرح بقى بخيبتك
سليم بامتعاض هو انا ناقص يا بابا هتجيلى واللا لا
محمود هتنيل اجيلك واقفل عشان مش طايق اسمع صوتك دلوقتى
عزيزة دخلت اوضتها على صوت محمود العالى وقالت ايه بتزعق كده ليه
محمود پغضب اهى طلبت الطلاق وبيت ابنك هيتخرب على الله تهدى وتبسطى لما قدرتى تخربى عليهم
عزيزة بلا مبالاة بلا نيلة هتطلق وتروح فين ان شاء الله ايه هترجع تانى تعيش مع ابوها وامها وهى متطلقة مش تحمد ربنا انه آويها فى بيته بتتتنك على ايه ماتعيش وهى حاطة جزمة فى بقها
محمود يا ولية اتقى الله ده انتى عندك بنت ترضى انتى على بنتك ان ام جمال تعمل فى بنتك اللى انتى عملتيه فى ايمان النهاردة واللا تسمعها كلمة واحدة من اللى قلتيهالها
عزيزة بحدة و دى مين دى اللى تتجرأ وتكلم بنتى نص كلمة و إيش جاب لجاب اصلا
محمود وهو بيض رب كف بكف لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
عزيزة بفضول اوعى يكون ابنك زعلان واللا خاېف انها تسيب البيت بصحيح
محمود بسخرية وهى لسه هتسيب ماسابته واللى كان كان
عزيزة بشهقة راحت لابوها
محمود ااه ياختى راحت لابوها
عزيزة بتردد مصطفى هيرجعها ومش هيوافقها ابدا على كده
محمود يمين الله لو بنتى وحصل فيها اللى حصل ده قدام جوزها وهو قاعد يتفرج عليها وهى بتتهان قدامه وساكت زى النطع كده .. ما ابيتها ليلة واحدة زيادة وهى على زمته
عزيزة ماتقعدش انت بس تنتع كده وتعددلنا زى الولايا وسيبهم هم يتصرفوا سوا مالناش دعوة
محمود پغضب دلوقتى مالناش دعوة دلوقتى نسيبهم يتصرفوا روحى ياشيخة منك لله
عزيزة
متابعة القراءة