منعتني اخت زوجي من حضور حفل خطوبتها

لمحة نيوز

الطريقة؟
هززت كتفي، مرتبكة مثل الجميع. لا أعلم. همست. لم أره في حياتي.
لكن أندريس لم يبعد نظره عني. كانت كلماتك. قال، صوته بصعوبة. لا تجرؤ على لمسي. هل تتذكرين؟
ساد الصمت المكان. جميع الحاضرين التفتوا إلي. ماذا كان يقول؟ ماذا حدث بيننا؟
فجأة، تذكرت. منذ سنوات، عندما كنت مصممة ديكور داخلي، عملت على مشروع لعميل اسمه أندريس موراليس. كان عملًا صعبًا، لكنني تمكنت من إرضائه بابتكاري واحترافي. بعد انتهاء المشروع، لم أسمع عنه مرة أخرى. حتى اليوم.
الحقيقة تظهر
هل هذا صحيح؟ سألت صوفيا، صوتها مليء بالسم. هل نامت مع خطيبي؟
ضحكت، غير مصدقة. ماذا تتحدثين عنه؟ لم أره في حياتي!
لكن أندريس لم ينظر إلي. كان غارقًا في ذكرياته، وجهه مشوهًا بمزيج من الألم والندم. كانت ليلة. قال، صوته مكسورًا. بقيت أعمل متأخرًا، وكانت هناك لم يحدث شيء أكثر، لكن أحببتها.
كان الفضيحة حتمية. عائلة زوجي كانت في حالة صدمة. صوفيا كانت تبكي، تصرخ بأن أندريس كاذب. لكنني كنت أعلم الحقيقة. أندريس لم يكذب. تذكرت تلك الليلة، والرجل الذي عرفته. الرجل الذي جعلني أشعر بأني مميزة. الرجل الذي، في سر، كان لا يزال يحب شخصًا آخر.
تم إلغاء الزفاف. تم نبذ أندريس من قبل عائلة صوفيا، وأقسمت هي بالانتقام. لكنني شعرت بشيء غريب. شعور بالراحة، بالعدالة الشعرية. لأن في النهاية، تسببت صوفيا بغرورها وتكبرها في تدمير سعادتها.
وأنا، الفتاة الفقيرة من الريف، كنت المفتاح لظهور الحقيقة.
الحياة مثل بوميرانغ. ما ترميه، يعود. وصوفيا كانت قد رمت الكثير.
يا إلهي! القصة كانت مذهلة! 
فاليريا كانت في حالة صدمة، وكانت تسمع كل شيء من حولها، لكنها كانت عاجزة عن الكلام.
الجزء الأفضل كان عندما اكتشفت إن خطيب أختها كان يعرفها من قبل، وكان يعاملها باحترام كبير. 
كان قرارًا قاسيًا جدًا!
والنهاية كانت مثيرة جدًا، مع فاليريا التي كانت تحاول أن تتحرك وتفعل شيء، لكنها كانت عاجزة عن الحركة.
السؤال هو هل ستستطيع فاليريا أن تفعل شيء لمنع أختها من الزواج من رجل لا يحبها؟
أم ستظل عاجزة عن الحركة؟
شاركنا توقعاتك!
اكمال القصة
بعد الفضيحة، كانت صوفيا في حالة انهيار. لم تتحدث مع أحد من العائلة، وكانت تظل في غرفتها معظم الوقت.
أندريس، من ناحية أخرى، كان حزينًا لكنه كان يبدو أنه تخلص من عبء كبير. أنا آسف، فاليريا قال لي. لم أكن أريد أن أسبب لك أي مشاكل.
ابتسمت وقلت لا بأس. كل شيء انتهى بخير.
بدأت العائلة في التحدث عن ما حدث، وكيف أن صوفيا كانت مخطئة في معاملتها لي.
حماتي، التي كانت دائمًا تدافع عن صوفيا، جاءت إلي واعتذرت. أنا آسفة، فاليريا. لم نكن نعرف حقيقتك.
ابتسمت وقلت لا بأس. كل شيء انتهى بخير.
بعد بضعة أسابيع، تلقيت دعوة لحضور حفل زفاف أندريس وفاليريا.
كنت سعيدة جدًا، وذهبت إلى الحفل مع دانييل.
كان الحفل رائعًا، وأندريس وفاليريا كانا سعيدين جدًا.
في النهاية، عرفت أن القدر كان له خطة أخرى، وأن كل شيء انتهى بخير.

تم نسخ الرابط