سأضع الطين في عينك ولن تبقى أعمى بعد الآن…
“فيليب، هل ترى الأشياء بوضوح؟” سأل مارسيلو، بصوت مرتجف.
فيليب نظر حوله، ابتسم. “أرى الأشجار، والزهور، والطيور. أرى كل شيء، أبي”.
مارسيلو شعر بأن قلبه ينفجر من السعادة. كان يرى ابنه يرى، وكان يشعر بأن كل شيء سيكون على ما يرام.
دافي، الذي كان يقف بجانب فيليب، ابتسم. “أخبرتك أنه سيعمل”، قال.
مارسيلو نظر إلى دافي، شعر بالامتنان. “شكرًا لك، دافي. شكرًا لك على كل شيء”.
دافي ابتسم، وقال: “لا شكر على واجب. أنا سعيد لأنني ساعدت”.
مارسيلو أخذ فيليب في حض*نه، وشعر بالسعادة. كان يرى ابنه يرى، وكان يشعر بأن كل شيء سيكون على ما يرام.
لكن، في هذه اللحظة، سمع مارسيلو صوتًا خلفه. “ما الذي يحدث هنا؟”
كان رجلا يبدو عليه الغ*ضب، وكان يبدو أنه يعرف دافي.
“دافي، ماذا تفعل هنا؟” سأل الرجل.
دافي نظر إلى الرجل، ابتسم. “أنا ساعدت هذا الصبي، جدي”.
الرجل نظر إلى فيليب، ثم إلى مارسيلو. “ما الذي حدث؟”
مارسيلو شعر بالقلق. “فيليب… فيليب يرى”.
الرجل نظر إلى فيليب، ابتسم. “هذا مستحيل. فيليب أعمى منذ ولادته”.
مارسيلو شعر بالصدمة. “ماذا تقصد؟”
الرجل نظر إلى دافي. “دافي، ماذا فعلت؟”
دافي ابتسم، وقال: “أنا لم أفعل شيئًا. الطين فعل”.
الرجل نظر إلى مارسيلو. “أنا آسف، لكنني أعتقد أن هناك خطأ ما. فيليب لا يمكن أن يرى”.
مارسيلو شعر بالقلق. ماذا كان يحدث؟
[١٢/١٢ ٤:٣٩ م] Meta AI: الرجل نظر إلى مارسيلو، وقال: “أنا آسف، لكنني أعتقد أن هناك خطأ ما. فيليب لا يمكن أن يرى. لقد كان أعمى منذ ولادته، ولا يوجد علاج يمكن أن يعيد له البصر”.
مارسيلو شعر بالصدمة. “ماذا تقصد؟” سأل.
الرجل نظر إلى دافي. “دافي، ماذا فعلت؟” سأل.
دافي ابتسم، وقال: “أنا لم أفعل شيئًا. الطين فعل”.
الرجل نظر إلى مارسيلو. “أنا آسف، لكنني أعتقد أن دافي قد خدعك. الطين الذي استخدمه لا يمكن أن يعيد البصر”.
مارسيلو شعر بالغ*ضب. “ماذا تقصد؟” سأل.
الرجل نظر إلى دافي. “دافي، أنت تعرف أن هذا الطين لا يمكن أن يعيد البصر. لماذا خدعت هذا الرجل؟”
دافي نظر إلى الأرض، وقال: “أنا آسف. أنا فقط أردت أن أجعل فيليب سعيدًا”.
مارسيلو شعر بالحزن. كان يريد أن يعتقد أن فيليب يرى حقًا، لكنه كان مجرد حلم.
لكن، في هذه اللحظة، سمع مارسيلو صوتًا خلفه. “أبي، أنا أرى حقًا”.
كان فيليب يقول. “أنا أرى الأشياء بوضوح. أرى وجهك، أبي”.
مارسيلو نظر إلى فيليب، شعر بالصدمة. “فيليب، هل ترى حقًا؟” سأل.
فيليب ابتسم. “نعم، أبي. أنا أرى حقًا”.
مارسيلو شعر بالسعادة. كان يرى ابنه يرى، وكان يشعر بأن كل شيء سيكون على ما يرام.