كان ماشي في المول وهو سرحان، شايل هم الدنيا فوق كتفه

لمحة نيوز

قصة حقيقية وقعت في مصر كان ماشي في المول وهو سرحان، شايل هم الدنيا فوق كتفه، فجأة لمح طفلة صغيرة ماشية لوحدها وبتبكي بحرقة وقف مكانه كأن الزمن وقف، وراح ناحيتها بسرعة وقال بحنان بتعيطي ليه يا جميلة؟ الطفلة رفعت عينين مليانين دموع وبصّتله ببراءة خلت قلبه ينقبض يا إلهي ملامحها كانت شبه جنة حبيبته الضائعة بشكل يخض! كأن الدنيا رجعته سنين لورا في ثانية واحدة. همست الطفلة بصوت مكسور مش عارفة أروح لماما مسك إيدها برفق وقال بابتسامة يطمنها ما تخافيش هنلاقيها اسمك إيه؟ ردت بصوت باكي وهي تشهق عشق ياسين في اللحظة دي قلبه دق بعن . ف الاسم خبطه زي الصاعقة، ابتسم لا إراديًا وقال وهو ماسك إيدها اسمك حلو أوي يا عشق واسم باباكي زيي أنا اسمي ياسين. وهو بيبص على إيدها، لمح علامة بارزة نفس العلامة اللي في إيده! اتسمر مكانه ذهل، لأن العلامة دي عمره ما شافها في حد قبل كده غيره ورثها عن أبوه، ومعقول طفلة غريبة يكون عندها نفس العلامة؟!
وفي نفس اللحظة كانت جنة بتدور على بنتها وهي بتعيط وتلف حوالين نفسها، وفجأة شافته شافت ياسين واقف جنب عشق! شهقت وحطت إيدها على فمها بعدم تصديق رجليها اتجمدت من الرعب يا نهار أبيض عرف؟! عرف إنها بنته؟! هياخدهم مني؟! قلبها كان هيقف من الخوف، قربت بسرعة لكن من غير ما تلفت نظره، همست لبنتها وهي ترتجف روحي نادي أختك بسرعة وتعالوا أنا بستناكي هزت عشق راسها وركضت وفضلت جنة واقفة تحبس دموعها وتراقب ياسين من بعيد وهي خايفة حتى من نظرة عيونه.
وبعدين فجأة صرخت عشق بفرحة غرام! ياسين اتلفت وشاف بنت تانية جاية تركض جميلة وناعمة لكن الأغرب؟ ملامحها مألوفة جدًا شبهه بشكل يخوف! كأنها نسخة صغيرة منه! قربت غرام ومسكت إيد أختها وقالت بطفولة يلا ماما مستنية بقالها ساعة بتدور عليكي وبتعيط. ياسين رفع راسه بسرعة يحاول يشوف الأم يا ترى مين؟ بتشبه مين؟ لكن البنات جريوا قدامه، وهو واقف مكانه كأنه اتشل لحد ما صوت صاحبه أحمد نده عليه بقالي ساعة بندهلك! مالك؟ ياسين قال وهو تايه ومش مركز شوفت بنتين حلوين أوي خطفوا قلبي. أحمد ضحك وقال عادي اتجوز وخلف بنتين بسيطة فكها. لكن ياسين بصله بنظرة عا .شقة وجواه نار ما أنا متجوز واما ألاقيها هخلف إن شاء الله دستة. أحمد لف شفايفه بسخرية وقال وهو بيجره طيب يلا المدير مستنينا.
في نفس الوقت جنة كانت ماسكة إيد البنات وبتحاول تهدي نفسها، وسألت عشق بسرعة وهي بتبلع ريقها إيش قالك؟ عشق ردت ببراءة قالي ما تعيطيش هنلاقي ماما وسألني عن اسمي. جنة حسّت الدم بيهرب من وشها وقلتيله اسمك؟ عشق قالت بفخر أيوة عشق ياسين. ساعتها جنة مسحت وشها بارتباك وعرفت إن اللحظة اللي كانت بتهرب منها طول السنين خلاص وصلت.
بعدها بساعتين ياسين دخل البنك وهو مكسور، محتاج قرض ينقذ نفسه وشركاته بأي طريقة. المدير حسن صاحبه قرّبه وقال أنا عندي اقتراح بعد ما تسحب القرض استثمر باسم بنتك كتمويه لحد ما تشد حيلك. ياسين ضحك بسخرية وهو منهك إن شاء الله هستنى أخلف وبعدين أعمل مشروع باسمها حاضر طيب لو جه ولد مش هينفع؟! حسن اتوتر، بلع ريقه وقال بتوجس احم وليه تستنى تخلف هو حضرتك مش عندك بنتين؟ ياسين اتجمد إيه؟ حسن كمل بسرعة وهو خايف موجود في بياناتك بنتين اسمهم عشق وغرام ياسين ياسين انتفض من مكانه كأن الأرض اتشالت من تحته رجع في دماغه لثواني المول عشق غرام العلامة مسك الكمبيوتر بإيده ورجف وهو بيقرأ تاريخ ميلادهم التاريخ كان بعد اختفاء جنة بستة شهور! جنة كانت حامل! وهو كان عنده بنتين طول السنين دي وهو مش عارف! دموعه نزلت من غير ما يحس مش عارف يبكي من الفرح ولا من القهر حس إنه اتحرم من عمر كامل من حضن كان حقه من ضحكة، من أول كلمة بابا.
قام فجأة كالمجنون خرج من البنك يركض رجع للمول وهو بيبكي بيدور عليهم زي اللي بيدور على روحه دخل غرفة الكاميرات وهو منهار بناتي ضاعوا مني أرجوكم عايز أشوف الكاميرات! الموظف

تم نسخ الرابط