كان ماشي في المول وهو سرحان، شايل هم الدنيا فوق كتفه
خاف عليه ووافق قعد ياسين قدام الشاشة وشافها جنة ماسكة البنتين! وشافها وهي بتجري بسرعة وتطلع من المطعم لما لمحته كأنها كانت بتهرب منه ياسين قرب من الشاشة، لمس وشوش البنات بإيده كأنهم قدامه عيونه حمرا ودموعه بتنزل ولما ظهرت عربيتها في الكاميرا وطلع رقمها حفظ الرقم حرف حرف وابتسم لأول مرة من سنين ابتسامة ممزوجة بوجع ووعيد وهمس بصوت مخنوق هلاقيكي يا جنة والله ومش هسيبك غير على جثتي.
ياسين، الرجل الذي فقد حبيبته جنة، وجد نفسه فجأة أمام بناته، عشق وغرام، بعد سنوات من الاختفاء. العلامة الغامضة على إيد الطفلة كانت كالخيط الذي قاده إلى اكتشاف حقيقة مذهلة.
اللحظة التي عرف فيها أن جنة كانت حامل وأنها أخفت عنه بناته كانت كالصاعقة. كيف عاشت كل هذه السنوات بعيدًا عنه؟ ولماذا؟
ياسين الآن على أعتاب رحلة جديدة، رحلة للبحث عن جنة واستعادة بناته. هل سيجدها؟ وهما كيف ستكون ردة فعلها؟
القصة مليانة مشاعر وأحداث مثيرة، وبتخليك تتساءل عن مصير الأبطال.
ياسين رجع للمول وهو بيبكي، مش عارف يتحكم في مشاعره. دخل غرفة الكاميرات وطلب يشوف التسجيلات. الموظف خاف عليه ووافق.
قعد ياسين قدام الشاشة وشاف جنة ماسكة البنتين، وشافها وهي بتجري بسرعة وتطلع من المطعم لما لمحته. كأنها كانت بتهرب منه.
ياسين قرب من الشاشة، لمس وشوش البنات بإيده كأنهم قدامه. عيونه حمرا ودموعه بتنزل. ولما ظهرت عربيتها في الكاميرا وطلع رقمها، حفظ الرقم حرف حرف.
ابتسم لأول مرة من سنين، ابتسامة ممزوجة بوجع ووعيد. همس بصوت مخنوق هلاقيكي يا جنة والله ومش هسيبك غير على جثتي.
ياسين خرج من المول وهو عنده هدف واحد إنه يلاقي جنة وبناته. بدأ يبحث عنهم في كل مكان، يسأل الناس، يتابع الأرقام.
بعد أيام من البحث، وصل ياسين لعنوان جنة. وقف قدام البيت، قلبه بيدق بسرعة. فتح الباب، ودخل
جنة كانت واقفة في الصالة، ماسكة البنتين. لما شافته، اتجمدت. ياسين قرب منها، عيونه مليانة دموع. جنة ليه؟ ليه كذبتي عليا؟
جنة بصتله، دموعها بتنزل. كنت خايفة خايفة تضيع مني.
ياسين مسك إيدها. أنا أبوهن حقي أعرفهم. وحقي أحميهم.
جنة هزت راسها. أنا آسفة بس أنا عملت كده عشانهم.
ياسين ابتسم. خلاص خلاص يا جنة. هنكون سوا سوا دايمًا.
البنتين قربوا منهم، مسكوا إيدين ياسين وجنة. عشق قالت بابا ماما هنكون سوا؟
ياسين ضمهم لقلبه. أيوة سوا دايمًا.
ياسين ضم جنة وبناته لقلبه، وعيونه مليانة دموع فرح. خلاص خلاص يا جنة. هنكون سوا سوا دايمًا.
جنة ابتسمت، ودموعها بتنزل. أنا آسفة آسفة يا ياسين.
ياسين مسح دموعها. لا مش آسفة أنا آسف إنّي ما كنتش موجود لحظة ما احتجتي لي.
البنتين كانوا بيضحكوا، وهم بيحضنوا ياسين وجنة. عشق قالت بابا ماما هنلعب سوا؟
ياسين ضحك. أيوة هنلعب سوا كل يوم.
غرام قالت بابا أنا بحبك.
ياسين ضمها لقلبه. وأنا بحبك بحبك يا غرام.
عشق قالت وأنا أنا بحب ماما.
جنة ابتسمت. وأنا بحبك بحبك يا عشق.
ياسين وجنة قرروا يبدوا حياة جديدة سوا، مع بناتهم. عاشوا سعداء، وضحكوا سوا، ولعبوا سوا.
بعد فترة، جنة قالت لياسين ياسين أنا حامل.
ياسين اتفاجئ، بس بعدين ابتسم. أيوة هنكون سوا سوا دايمًا.
جنة ضحكت. أيوة سوا دايمًا.
ياسين وجنة كانوا سعداء مع بناتهم، عشق وغرام. بعد فترة، جنة ولدت بنت جديدة، اسمها ريم.
ياسين كان مج . نون ببناته، يلعب معاهم، يضحك سوا. جنة كانت سعيدة، تشوف ياسين سعيد مع بناته.
بعد فترة، ياسين قرر يفتح مشروع جديد، مشروع لتصميم الأزياء. جنة كانت تدعمه، وتساعده في كل حاجة.
المشروع نجح، وياس
ين وجنة أصبحوا من أشهر المصممين في مصر. كانوا سعداء، وعايشين حياة جميلة.