من فعل هذا؟ بكم زعيم المافيا وجد الأرملة وأولادها يموتون في الثلج

لمحة نيوز

وأخيرًا، بايدين بتترعش، سلمته.

ومن غير ما تعرف… في اللحظة ده، حياة مارينا وأولادها اتغيرت للأبد ¹.

[

مارينا كانت بترجف، والطفل لسة ساكن في إيد دميان. هو قعد على ركبته، وبدأ يفحص الطفل بعناية. لوبيتا وماتيو كانوا بيترعشوا من الخوف، لكنهم كانوا ساكتين.

دميان بص للطفل، وعينه وقفت على شفايف الطفل الزرقا. هو خلع جاكيته، وغطى الطفل بيه. بعدين، بدأ يفرك صدر الطفل ببطء، محاول يرجع الدفء للجسم الصغير.

– تنفس… تنفس… – همس دميان، وكأنه بيحاول يخلي الطفل يسمعه.

وفجأة، الطفل زفر، وبعدين أخد نفس عميق. صوت البكاء ملأ العربية، ومارينا انهارت في العياط.

لوبيتا وماتيو اترمو على أمهم، وكلهم كانوا بيبكوا من الفرحة. دميان قام، وابتسامة غريبة على وشه.

– واضح إنهم هيعيشوا – قال، وبص للرجالة اللي معاه.

الرجالة هزوا راسهم، وبدأوا يجهزوا حاجة للطفل. مارينا كانت بتبص لدميان، مش فاهمة إيه اللي بيحصل.

– إيه اللي عايزه مننا؟ – سألت، صوتها لسة بيترعش.

دميان لف رأسه، وعينه كانت باردة كالعادة.

– مش عايز حاجة. أنا بساعد.

– ليه؟

هو تردد لثانية، قبل ما يقول:

– عندي بنت. كانت ميتة. بس أنا مش قادر أخلي حد تاني يموت.

مارينا شافت حاجة في عينه، حاجة مؤلمة. وكأن دميان دوران مش زعيم مافيا، لكن راجل اتكسر، وعايز يصلح.

العربية بدأت تتحرك، والليل كان بيجر خلفه. مارينا ضمت أولادها، وبدأت تهمس:

– هنروح فين؟

دميان بص للأمام.

– هتروحوا مكان آمن. مش هتموتوا في الثلج.

ومع كل كلمة، مارينا كانت تحس إنها بتعلق في حاجة. حاجة اسمها أمل.

[

مارينا كانت بتبص لدميان، مش فاهمة ليه هو بيعمل كده. هو قعد على ركبته، وبدأ يفحص الطفل بعناية. لوبيتا وماتيو كانوا بيترعشوا من الخوف، لكنهم كانوا ساكتين.

دميان بص للطفل، وعينه وقفت على شفايف الطفل الزرقا. هو خلع جاكيته، وغطى الطفل بيه. بعدين، بدأ يفرك صدر الطفل ببطء، محاول يرجع الدفء للجسم الصغير.

– تنفس… تنفس… – همس دميان، وكأنه بيحاول يخلي الطفل يسمعه.

وفجأة، الطفل زفر، وبعدين أخد نفس عميق. صوت البكاء ملأ العربية، ومارينا انهارت في العياط.

لوبيتا وماتيو اترمو على أمهم، وكلهم كانوا بيبكوا من الفرحة. دميان قام، وابتسامة غريبة على وشه.

– واضح إنهم هيعيشوا – قال، وبص للرجالة اللي معاه.

الرجالة هزوا راسهم، وبدأوا يجهزوا حاجة للطفل. مارينا كانت بتبص لدميان، مش فاهمة إيه اللي بيحصل.

– إيه اللي عايزه مننا؟ – سألت، صوتها لسة بيترعش.

دميان لف رأسه، وعينه كانت باردة كالعادة.

– مش عايز حاجة. أنا بساعد.

– ليه؟

هو تردد لثانية، قبل ما يقول:

– عندي بنت. كانت ميتة. بس أنا مش قادر أخلي حد تاني يموت.

مارينا شافت حاجة في عينه، حاجة مؤلمة. وكأن دميان دوران مش زعيم مافيا، لكن راجل اتكسر، وعايز يصلح.

العربية بدأت تتحرك، والليل كان بيجر خلفه. مارينا ضمت أولادها، وبدأت تهمس:

– هنروح فين؟

دميان بص للأمام.

– هتروحوا مكان آمن. مش هتموتوا في الثلج.

[

مارينا كانت بتبص للقصر، مش فاهمة إيه اللي بيحصل. دميان نزل من العربية، وفتح الباب ليها. هي أخدت أولادها، ونزلت.

– إيه ده؟ – سألت، صوتها لسة بيترعش.

– بيتك الجديد – قال دميان، وابتسامة غريبة على وشه.

مارينا بصت لأولادها، وهم بيبصوا للقصر بدهشة. وكأنهم دخلوا عالم تاني.

– مش عارفة إيه اللي بيحصل – قالت، صوتها واطي.

دميان لف رأسه، وعينه كانت باردة كالعادة.

– مش مهم. المهم إنكم هتعيشوا.

مارينا حست إنها مش قادرة تتحرك. هي كانت متعودة على الحياة الصعبة، لكن ده… ده كان حاجة تانية.

– إيه اللي عايزه مننا؟ – سألت، صوتها أقوى.

دميان بص ليها، وعينه كانت باردة.

– مش عايز حاجة. أنا بساعد.

– ليه؟

هو تردد لثانية، قبل ما يقول:

– عندي بنت. كانت ميتة. بس أنا مش قادر أخلي حد تاني يموت.

مارينا شافت حاجة في عينه، حاجة مؤلمة. وكأن دميان دوران مش زعيم مافيا، لكن راجل اتكسر، وعايز يصلح.

– إيه اللي حصل لبنتك؟ – سألت، صوتها واطي.

دميان لف رأسه، وعينه كانت بعيدة.

– ماتت. بسبب غلطتي.

مارينا حست إنها فهمت حاجة. وكأن دميان بيحاول يعوض عن غلطته.

– إيه اللي هيحصل بعد كده؟ – سألت.

دميان بص ليها، وعينه كانت باردة كالعادة.

– هتعيشوا هنا. هتبقوا في أمان.

مارينا بصت لأولادها، وهم بيبصوا ليها بعيون كبيرة.

– مش عارفة إيه اللي بيحصل – قالت، صوتها واطي.

دميان لف رأسه، وعينه كانت باردة كالعادة.

– مش مهم. المهم إنكم هتعيشوا هنا على طول

ومفيش حاجة هتبعدنا عن بعض

تم نسخ الرابط