ماوراء البئر بسمه هلوان

لمحة نيوز

ضتش بالدولارات بعد دا كله أنتوا أحرار، بمثل غصب عني أصلا وهبوظ لكم الفيلم.
بمَ تهذي أيها الكائن؟ تأدب في حضرة القاضي!
_القاضي ربنا يا حبيبي غور من وشي دلوقتي مش ناقصاك.
وبمجرد ما عملت كدا لقيت فيه سيف من تلج بينه وبين رقبتي سنتي واحد، بصيت له بصدمة، ولقيت القاضي دا نزل من مكانه فارتحت نفسيا إنه مش قاعد على الكرسي المتلج دا.
خلى القزم يشيل السيف بنظرة من عينيه، وبعدين بص لي وهو بيبتسم، بعدين قال للأقزام بتوعه
_اذهبوا بها لغرفة الحوض، حالا.
_غرفة ايه يابا؟ أغسل ايدي هناك ولا ايه؟ ابعد بس كدا أنا هروح، خليهم يشيلوا البتاع دا من على ايدي علشان ورمت.
ولا كأن حد واخد باله مني أصلا وهم نازلين جر فيّ لمكان تاني، قلت بعدم تصديق
_أنت يا قصير أنت خليهم يسيبوني، هو أنا جاية أتهزق هنا ولا ايه؟
بص لي فحسيت بأمل أنه فهمني أخيرا، بس ابتسم لي وسابهم برضه يجروا فيّ بالعافية، لحد ما وصلت لغرفة الحوض وفكوا ايدي وبعدين رموني جوة بقوة فقلت بغض . ب
_وربنا لأربيك منك ليه بس صبركوا عليّ يا أقزام يا قصيرين!!
حاولت أهدأ وسمعت صوت ورايا، بصيت ورايا أشوف فيه ايه، ولقيت.. حوريات كأني في الجنة، بنات أقصر مني بنسبة بسيطة ماقدرش أقول عليهم أقزام، بس أطول من الرجالة اللي هنا، وعندهم برضه نفس الودان الغريبة..
_يا نهار مزز.
قلتها وأنا ببص لهم، كانت اللي تحت شجرة، واللي قاعدين حوالين حوض كبير زي حمام سباحة بس مصمم بشكل بارز ودائري، شكله تحفة، وفيه مية بتعكس السقف المزخرف بلون أزرق داخل منه ضوء الشمس..
ودا خلاني أتساءل، ازاي برضه التلج مابيدوبش؟؟
قطع حبل أفكاري البنات وهم بيلفوا حواليّ، وبيسألوني!
من أي الأقوام جئتِ؟
أشعر أنني رأيتكِ في وقت سابق.
لمَ أنتِ كالنخلة؟؟
_أنا برضه اللي كالنخلة؟ ولا أنتوا اللي زي شجر الزينة يا قصيرة منك ليها!
البنات شهقوا وبصوا لي بصدمة، هم فهموني؟ واووو.. حد بيفهم!
الجزء الأول من حكاية ما_وراء_البئر. البطلة في حتة تانية
الجزء الثاني هينزل بكرة في نفس الميعاد.
ماتنسوش تخمنوا اسم البطلة، من 3 حروف وأول حرف راء.. 99 منكم مش هيعرفه بجد.
لايك وكومنت ليصلك باقي القصه
بسمه هلوان
من أي الأقوام جئتِ؟
أشعر أنني رأيتكِ في وقت سابق.
لمَ أنتِ كالنخلة؟؟
_أنا برضه اللي كالنخلة؟ ولا أنتوا اللي زي شجر الزينة يا قصيرة منك ليها!
البنات شهقوا وبصوا لي بصدمة، هم فهموني؟ واووو.. حد بيفهم!
لاحظت نظراتهم وهم باصين لي كأنهم مش مصدقين إني قلت كدا، هو أنا قلت حاجة عيب؟ ماعرفش مالهم بس أخدت مكاني لجوة وهم لا زالوا باصين لي ومابيتكلموش، ودا خلاني أخاف..
بس فجأة اتلموا في دايرة حواليّ وأنا قاعدة عند الحوض، ووشوشهم غض . بانة..
_يا نهار مش فايت.
_أيوة بالظبط كدا، فيه عندكم فاكهة؟
حسنا سوف آتي بها الآن.
_حسنا؟ ايه حسنا دي؟ قولي لي من عيوني.
بصت لي باستغراب وهي بتردد ورايا بابتسامة
من.. عيوني؟
سقفت لها بحييها على كلامها وبشاور لها تروح تجيب الفاكهة..
ثواني.. هو أنا ماحكيتلوكوش ايه اللي حصل؟؟
منذ دقائق
كانوا ملفوفين حوالي وغض . بانين، ففجأة قمت وبصت لهم بدهشة وقلت
_ لحظة، أنتم جواري عند القاضي؟
واحدة منهم بصت لي باستنكار وقالت
جوارٍ؟ نحن المُشرَّفَات، ألم تسمعي بنا؟
رفعت حاجبي وقلت برد عليها باعتراض
_يعني ايه مُشرَّفات؟
ردت عليّ واحدة تانية شعرها أشقر عسلي وعيونها زرقا فبرّقت فيها، وقالت
نحنُ زوجاته.
شهقت بصدمة، ماقدرتش أمسك نفسي.. ايه التلوث اللي سمعته دا؟
دول ييجي 153 بنت! هو ايه اللي زوجاته احنا هنستهبل؟
_زوجاته ازاي؟ وجيتوا هنا ازاي؟
حسيت إن الموضوع مسّ حتة عميقة فيهم، وأم عيون زُرق قالت
أنا والدي قام بتقديمي للقاضي، لأن أرضنا كانت في قحط وجوع.
وأنا كنت تائهة من والديّ منذ كان عمري 13 فأخذني الحراس لهنا.
وأنا يتيمة الأبوين، ولكن ربتني خادمة تعمل عند القاضي، فمنذ رآني جلبني لهنا.
كذا واحدة ردت وقالت نفس كلامهم، يعني مفيش جوازة واحدة طبيعية؟ دول بجد جواري!
وأنتِ كيف جئتِ؟ لا أرى أنكِ جئتِ بمحض إرادتك.
البنت الوحيدة اللي قالت حاجة صح في أم الصباح دا، بصيت لها وقلت بتهكم
_بمحض إرادتي؟ دا القاضي دا لازم يتوئد!
فزعوا وهم بيرجعوا لورا وبيبصوا حواليهم للحرس اللي كانوا على الباب، وواحدة منهم بشعر أحمر ن . اري وعيون بنية كتمت صوتي لما الحرس انتبهوا، وأنا هم . وت وأتكلم.. مش خايفة من حد!
إذا كنتِ تريدين الحفاظ على حياتك احتفظي بصمتك، سوف نُقتَل بسببك!
سكتت ورحنا كلنا في حتة بعيدة عن الحراس، قلت لهم بصوت واطي باستنكار
_ازاي يقتلكم؟ أنتم مش زوجاته؟
حسنا لا أفهم من كلماتكِ الكثير، هل يفهم أحد؟
باقي البنات أومأوا بلا.. بصيت لهم بصدمة، وبعدين قلت بعيد كلامي
_كيف له أن يق . تلكنّ وأنتن زوجاته؟؟
واحدة منهم تنهدت وقالت
حسنا، لقد فعل ذلك مع ستة منا، قام بتجميدهن وجعلهنّ تُحَفا تذكارية في غرفة نومه.
أوه، تصيبني القشعريرة كلما ذهبت لهناك.
يا نهار ألوان، سألتهم بصدمة
_عملوا ايه علشان يجمدهم بالشكل دا؟؟
واحدة منهن نعتته بالأحمق.
بالفعل، أتذكر واحدة أخرى كانت تذكر أنه قصير وتضحك.
أتتذكرون تلك التي لم تُجِبه حينما نادى عليها؟ ولم يعلم أنها بكماء؟
حطيت ايدي على بقي من هول الصدمة، هو الكلام دا حقيقي؟ أنا هفوق امتى من ااحلم دا؟؟
بقينا بنتكلم وكل واحدة تحكي عن ماضيها، وأنا أحكي لهم عن المكان اللي جيت منه، فواحدة منهم قالت لي باعتراض
ماذا؟ لديكم شاشات من حديد تُكلمون بها المسافر؟ وترونه؟ هذا منافٍ للمنطق.
بصيت لها ببسمة وهي ماتعرفش أساسا أن في دا كل المنطق وحقيقة فعلا، وسألت واحدة تانية
_وأنتم في قومك عندكم ايه؟
ردت بلامبالاة
أشياء عادية، أشهر عدّاء لدينا ركَض بسرعة الضوء منذ أيام قليلة، لو كنتُ عداءة لفعلت أكثر من ذلك، إنهم كسالى.
ملامحي كانت مذهولة وأنا ببلع ريقي وببلع كلامها وراه، وبيقولوا عليّ أنا الغريبة؟
عودة للزمن الحالي..
_فين الفاكهة بتاعتي يا چوري؟
قلتها بتذمر لما لقيتها اتأخرت، لقيتها جت بطبق فاكهة من بتاع أبو لهب دا وقالت ببسمة
_لقد قطفت الثمار للتو، يمكنكِ غسل ما تريدين في مياه الحوض.
رفعت حاجبي وأنا ببص لها منتظرة بقية كلامها، فكملت بتوتر وهي بتستوعب
_يا باشا..
قالتها بالعافية بنبرة خلتني أضحك عليها، هو أنا في الجنة؟
بس فجأة من حيث لا أحتسب لقيت الحراس دخلوا، وقفوا عندي وهم بيقولوا
_رافقينا، القاضي طلبكِ.
بصيت لهم من فوق كدا وهم قصيرين بالطريقة دي وقلت
_وايه اللي هيحصل لو رفضت؟ يا صغنن؟
كنت باتريق عليهم فلقيت البنات بتبص لي بتحذير، افتكرت المجازر اللي حكوها لي فقمت بضجر وبزهق، ورحت للمكان اللي قالوا لي عليه.
جديا، هم ازاي بيمشوا على التلج دا؟ هم مش باردانين؟
أكيد أنا بحلم، رغم إنه تلج من كل اتجاه بس مش شفاف، كأنهم حاطين مئات من طبقات التلج.
وصلت للأوضة والحراس دخلوني، بس ماكانتش أوضة القاضي، دي أوضة التجهز لرؤية القاضي، يا خبر أبيض!
لازم أواكب الأحداث علشان أعرف أهرب وأنتشر، لازم أكتشف أنا فين، لأن مفيش حلم طويل للدرجة دي ولا بالوضوح
تم نسخ الرابط