اخت جوزى خدت بيتى

لمحة نيوز


إن فيه موضوع؟
سكت.
وهنا فهمت إن كل كلمة بيقولها ممكن تكون اعتراف جديد.
قلت
خلاص.
متقولش حاجة.
خلي كل واحد فيكم يقول كلامه قدام المحامي والشرطة.
شد على أسنانه.
سارة، بلاش عناد.
بصيت له في عينه.
العناد كان وأنا بحاول أحافظ على جوازنا.
دلوقتي أنا بحافظ على حقي.
وسبتهم ومشيت.
نزلت من العمارة وأنا حاسة إن رجلي تقيلة.
مش عشان خاېفة.
لكن عشان كنت بحاول أستوعب إن الشخص اللي كنت متجوزاه خمس سنين
كان ممكن يقف يتفرج عليا وأنا بتطرد من بيتي.
البيت اللي اشتريته قبل ما أعرفه أصلًا.
قبل ما أعرف أمه.
قبل ما أعرف أخته.
قبل ما أعرف عيلته كلها.
كنت فاكرة إن الجواز مشاركة.
لكن واضح إن بالنسبة لهم الجواز كان معناه إن كل حاجة أملكها بقت حق مكتسب ليهم.
ركبت العربية.
قبل ما أدور المحرك، موبايلي رن.
كان صاحبي كريم.
رديت.
قال
سارة، أنا جبت لك حاجة.
قلت
إيه؟
قال
كاميرات العمارة.
سكت لحظة وبعدين سأل
إنتِ متأكدة إنك عايزة تشوفيهم دلوقتي؟
قلت
أيوه.
بعت لي ملف على واتساب.
فتحته.
الفيديو الأول كان من مدخل العمارة.
ظهر فيه أحمد وهو داخل قبل سفري بيومين.
وبعده أمه.
وبعدهم مي وجوزها.
كلهم دخلوا سوا.
وبعد حوالي ساعة، عربية نقل صغيرة وقفت قدام العمارة.
عمال طلعوا.
وبدأوا ينزلوا كراتين وأثاث.
فضلت أتفرج وأنا مش مصدقة.
كنت مسافرة وقتها.
يعني هم ما استنوش حتى لما يرجعوا يسألوني.
كانوا مجهزين من قبلها.
فتحت الفيديو التاني.
كاميرا الدور التامن.
ظهر أحمد وهو واقف قدام باب شقتي.
وبعده ظهر راجل غريب.
الراجل كان ماسك شنطة صغيرة.
قرب من الباب.
أحمد فتح له.
دخلوا الاتنين.
بعد حوالي نص ساعة خرج الراجل.
وكان ماسك ظرف أبيض.
وقفت الفيديو.
كبرت الصورة.
حاولت أشوف وشه.
الوش كان واضح نسبيًا.
لكن مش شخص أعرفه.
اتصلت بكريم.
قلت
الراجل ده مين؟
قال
معرفش.
قلت
ممكن تعرف؟
سكت لحظة.
هحاول.
قفلت المكالمة.
وبدأت أدور على أي حاجة تثبت إن أحمد كان متورط.
لكن قبل ما أعمل حاجة، وصلني تسجيل من كاميرا تانية.
كريم كتب
بصي ده.
فتحت.
الكاميرا كانت جوه مدخل العمارة.
وفيها الراجل الغريب واقف مع أحمد.
الراجل قال حاجة.
الصوت كان

ضعيف.
لكن قدرت أسمع جملة واحدة
الصورة مطابقة.
أحمد رد
المهم الإمضا والبصمة.
اتجمدت.
رجعت التسجيل.
سمعته تاني.
وبعدين تالت مرة.
المهم الإمضا والبصمة.
قعدت في العربية وأنا حاطة إيدي على وشي.
كل حاجة بقت واضحة.
هم ما كانوش عايزين يستولوا على الشقة بطريقة عشوائية.
كانوا مخططين.
وعارفين إن الورق هو اللي هيثبت الملكية.
والسؤال بقى
مين الراجل ده؟
وليه أحمد كان بيقابله بنفسه؟
روحت مكتب محامي أعرفه اسمه أستاذ سامح.
كان راجل هادي جدًا.
ما اتفاجئش لما حكيت له.
بس أول ما شاف العقد، سكت.
قلب الورقة.
بص للتوقيع.
وبعدين بص للبصمة.
وقال
سارة.
إنتِ متأكدة إنك ما وقعتيش ده؟
قلت
متأكدة.
وأنا أصلًا ما شوفتش الورقة دي قبل النهارده.
سأل
وال ألف؟
قلت
اتحولوا لحسابي فعلًا.
بس مكتوب عليهم مساعدة عائلية.
هز راسه.
دي نقطة مهمة.
قلت
ليه؟
قال
لأن تحويل مبلغ باسم مساعدة عائلية لا يثبت بيع عقار.
خصوصًا إن العقار قيمته 5 مليون جنيه.
لكن لازم نثبت إن التوقيع والبصمة مزورين.
قلت
عندي فيديو.
طلعت موبايلي ووريته الفيديو.
شاف أحمد والراجل.
وسمع الجملة.
سكت فترة طويلة.
وبعدين قال
كويس.
قلت
كويس؟
ضحك بخفة.
ده مش مجرد كويس.
ده ممكن يبقى دليل مهم جدًا.
بس محتاجين أدلة أقوى.
سألته
زي إيه؟
قال
أول حاجة، نروح الشهر العقاري.
نشوف أصل المعاملة.
مين قدمها.
مين حضر.
مين وقع.
ولو فيه توكيل، نشوف مصدره.
ولو فيه بطاقة استخدمت باسمك، نعرف إزاي.
ثاني حاجة، نطلب فحص التوقيع والبصمة.
ثالث حاجة، نحفظ كاميرات العمارة رسميًا.
ورابع حاجة، ما تتواصليش مع جوزك ولا أهله تاني إلا من خلالي.
قلت
حتى لو اتصل؟
قال
خصوصًا لو اتصل.
في صباح اليوم التالي، رحنا الشهر العقاري.
قدمت رقم المعاملة.
الموظف بدأ يبحث.
وبعد دقائق، رفع عينه وقال
المعاملة موجودة.
قلبي نزل في رجلي.
بصيت لسامح.
قال
كمل.
الموظف طبع لنا بيان بالمعاملة.
وكان فيه تاريخ التسجيل.
واسم الموظف.
ورقم الطلب.
والأهم
اسم الشخص اللي حضر لإتمام الإجراء.
قرأت الاسم.
وبصيت لسامح.
ده مش أنا.
قال
عارف.
مين الشخص ده؟
الموظف رد
البيانات المسجلة عندنا إنه حضر بصفته وكيل عن المالكة.
قلت
وكيل؟
أنا ما عملتش توكيل لحد.
الموظف بدأ يدور على رقم التوكيل.
وبعد دقيقة قال
التوكيل موجود.
سامح طلب نسخة.
ولما الورقة وصلت
أنا حسيت إن نفسي اتقطع.
التوكيل كان باسمي.
ومكتوب فيه إني فوضت شخصًا اسمه
محمود عبد الرحمن.
للبيع والتصرف في العقار.
بصيت لسامح.
قلت
أنا عمري ما سمعت الاسم ده.
سامح سأل الموظف
التوكيل اتعمل إمتى؟
قال التاريخ.
وكان قبل سفري بأسبوع.
سألت
مين اللي حضر وعمل التوكيل؟
الموظف بص في النظام.
وبعدين قال
السيدة المذكورة في التوكيل.
قلت
أنا؟
هز راسه.
حسب النظام، أيوه.
ضحكت من الصدمة.
بس أنا ما كنتش هنا!
سامح قال
ممكن نطلع صورة المستند الأصلي؟
الموظف وافق.
بعد دقائق، ظهرت صورة التوكيل.
كان فيه صورة بطاقة شخصية.
وصورة لوجهي.
لكن الصورة
مش صورتي الحالية.
كانت صورة قديمة جدًا.
صورة من بطاقة قديمة كنت فقدتها من سنين.
قلت
استنى.
البطاقة دي أنا فقدتها.
سامح بص لي.
إمتى؟
قلت
من حوالي سنة.
وعملت بدل فاقد.
سكت.
وبعدين قال
يبقى عرفنا جزء من القصة.
خرجنا من الشهر العقاري.
وأنا حاسة إن رأسي هينفجر.
قلت
يعني استخدموا بطاقتي القديمة؟
قال
غالبًا.
لكن لسه السؤال الأهم.
مين كانت الست اللي حضرت مكانك؟
بصيت له.
إيه؟
قال
التوكيل مسجل إنك حضرتي بنفسك.
يعني لازم تكون فيه بصمة وتوقيع وصورة أو وسيلة إثبات.
لو البصمة موجودة، هنقدر نعرف إنها مش بصمتك.
قلت
طب والست دي؟
قال
هنوصل لها.
بس مش إحنا اللي نروح لها.
الجهات المختصة هي اللي هتعمل ده.
رجعت البيت اللي كنت قاعدة فيه مؤقتًا.
فتحت اللابتوب.
وبدأت أراجع كل حاجة.
صور الشقة.
عقد الشراء الأصلي.
إيصالات الدفع.
كشف حساب البنك.
كل حاجة.
أنا فعلًا دفعت ال مليون جنيه بالكامل قبل الجواز.
وكان عندي كل المستندات.
اتصلت بالبنك.
طلبت كشف رسمي بتاريخ شراء الشقة.
وكان واضح إن المبلغ خرج من حسابي أنا.
ولا جنيه واحد من أحمد.
ولا من عيلته.
وبينما أنا براجع الملفات
موبايلي رن.
رقم أحمد.
ما رديتش.
رن تاني.
وبعدين رسالة
سارة، لازم نتكلم.
بعدها رسالة تانية
الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
وبعدين
أنا مستعد أرجع لك الشقة.
ضحكت.
يرجع لي شقتي؟
يعني إيه يرجع لي شقتي؟
دي مش شقته عشان يرجعها.
بعدها بعت
بس بشرط.
وقتها بطلت أضحك.
فتحت الرسالة.
متقدميش بلاغ.
فضلت باصة للكلام.
وبعدين صورت الرسائل كلها.
وبعتها لسامح.
رد
ممتاز.
ما ترديش عليه.
بعدها بخمس دقايق، رسالة جديدة من أحمد
سارة، لو ډخلتي الشرطة في الموضوع، كل حاجة هتبوظ.
رسالة تانية
إنتِ عارفة إن أمي عندها مشاكل صحية.
رسالة
 

تم نسخ الرابط