فرد الأمن طلع ابني اللي بدور عليه حصري لموقع أيام

لمحة نيوز


على طول، كان بيقول عندي أم بطلة بس تايهة مني.
بعدها بكام يوم، أخويا خد إجازة من شغل السوبر ماركت، وقال للمدير أنا لقيت أمي.
المدير اللي كان زعقله قبل كده، جه لحد بيتنا بنفسه يعتذر لأمي وجاب معاه بوكيه ورد كبير.
أمي سامحته وقالتله انت كمان عندك أم، روح بوس ايدها.
دلوقتي بقى روتيننا اتغير.
كل يوم اتنين، اللي هو نفس اليوم اللي كنا بنروح فيه السوبر ماركت أنا وأمي، بقينا نروح كلنا، أنا وأمي وأخويا وولاده.
أمي بقت تمشي في السوبر ماركت رافعة راسها، وكل الناس اللي شافوا الموقف بقوا يسلموا عليها ويقولولها ازيك يا حاجة، عاملة ايه.
وأخويا مبقاش فرد أمن واقف على الباب، بقى مدير الأمن، عشان المدير قدر اللي حصل.
والسلسلة؟
السلسلة أمي ادتها لأخويا وقالتله خليها معاك انت، انت اللي دورت عليها سنين.
بس هو رجعها تاني وقالها لا خليها معاكي انتي، انتي اللي شيلتيها 45 سنة في قلبك قبل جيبك.
واتفقنا إنها هتفضل تلبسها يوم، وهو يلبسها يوم.
وآخر حاجة أمي قالتها قبل ما تنام امبارح وهي حاضنة الصورة الكبيرة.
قالت أنا كنت فاكرة إني ھموت لوحدي، وكنت زعلانة إني هسيب بنتي لوحدها، دلوقتي ھموت وانا متطمنة، عندي بنت وولد وحفيدين، وعيلتي كملت.
أنا قلتلها بعد الشړ عليكي، انتي لسه هتعيشي وتشوفي ولاد ولادك كمان.
ضحكت وقالت يا رب.
واللي اتعلمته من الحكاية دي كلها، إن مفيش أم بترمي ضناها، في أم بټموت كل يوم عشان ضناها يعيش أحسن منها، حتى لو محدش شاف الۏجع ده.
وأمي مكانتش حرامية في السوبر ماركت، أمي كانت بطلة شايلة ابنها في جيب جاكت طول عمرها.

 

تم نسخ الرابط